يتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يدعون أنه يعود لطالب أفغاني يحاول الهرب من مدرسته ومشرف المدرسة يمنعه بإطلاق النار عليه،
تابع مقالنا الآتي لمعرفة حقيقة هذا المقطع.
نص الادعاء حسب صيغة الناشر «بدون تصرّف»
طالب افغاني يريد يهرب من المدرسه لولا المرشد الطلابي انتبه ورجعه بأسلوب تربوي
![]()
نشر الادعاء بهذه الصيغة صفحة بسام رويد بتاريخ 8/9/2021، وحصد المنشور 547 تفاعل و468 مشاركة حتى تاريخ كتابة المقال 11/9/2021.

تناقل الادعاء أيضًا صفحات وحسابات عدة بصيغ مشابهة أو مماثلة مثل:
سطاوالي – الصليخ منطقتي – علاء عبدالعظيم العبادله – ساميه أحمد – احمد جراح – Ghassan altala


المقطع يعود لمواطن أفغاني حاول الفرار إلى مطار كابول وليس لطالب أفغاني يحاول الهرب من مدرسته
أرشد البحث العكسي بصورة ثابتة من مقطع الادعاء في محرك Google، إلى العديد من المواقع الإخبارية التي تداولت الخبر في سياق مواطن يحاول الفرار إلى مطار كابول،
وذلك مع عودة سيطرة حركة طالبان على مقاليد الأمور في أفغانستان وانسحاب القوات الأمريكية من البلاد عبر مطار كابول،
ومحاولة آلاف المواطنين الفرار من البلاد بشكل يائس بعد سيطرة طالبان،
كان من هذه المواقع موقع India Today الذي أرفق المقطع بتاريخ 17/8/2021 بالوصف التالي:
تصوير فيديو لطالبان يطلقون النار على رجل أفغاني كان يحاول دخول مطار كابول. ( المقطع عبر: Twitter / Asvaka News)

بالرجوع إلى صفحة وكالة الأنباء من أفغانستان Asvaka News على صفحتها الرسمية على تويتر،
وجدنا مقطع الادعاء قد نشر قريبًا من الوصف السابق بتاريخ 17/8/2021:
مقاتل طالبان يطلق النار على رجل يحاول الدخول إلى مطار كابول، كان يتوقع فعليًا من طالبان أن تتصرف مثل شرطة الحكومة السابقة، في حين لا، طالبان تتحدث لغة أخرى من السلوك.
أرشد البحث الأول كذلك إلى تداول رئيس قسم الأخبار لموقع TOLO من أفغانستان المقطع بالوصف ذاته عبر تويتر:
شارك المقطع كذلك موقع Daily mail البريطاني، مؤكدًا الوصف ذاته وأنه لرجل يحاول عبور الجدار إلى مطار كابول.
اقرأ أيضًا:
هذا المقطع قديم صوّر في تكساس عام 2019، ولا علاقة له بالأحداث الحالية في أفغانستان
بناء على ما سبق قرّر فريق فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه مُضلّل؛ لإن المقطع لا علاقة له بهروب طالب أفغاني من مدرسته.


