هذا المقطع متداول منذ سبتمبر 2023 ولا يظهر تمرد جنود إسرائيليين في ظل الحرب الجارية على قطاع غزة

مضلل
نص الادعاء

تمرد خطير داخل الثكنه العسكرية الاسرائيلية الجنود يرفضون نقلهم للصفوف الامامية بغزه

نتيجة التحقق
مضلل

مضلل

التحقيق

الإدّعاء

[us_separator size=”small”]

نشرت إحدى حسابات إنستغرام المقطع في 6 يناير 2024، مرفقاً بالوصف الآتي، -بدون تصرف-:

عاجل تمرد خطير داخل الثكنه العسكرية الاسرائيلية الجنود يرفضون نقلهم للصفوف الامامية بغزه اندلاع أحداث شغب داخل قاعدة عسكرية للجيش الإسرائيلي

[us_image image=”79486″ size=”full”]

حقق الادعاء على هذا الحساب نحو 146 تفاعل، وأكثر من 1400 مشاهدة،

فيما تداولته عدة حسابات أخرى على فيسبوك وإنستغرام هنـا، هنـا، هنـا.

إثر ذلك، أجرى فريق فتبينوا تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول وأسفر عن الآتي:

[us_separator size=”small”]

نتيجة التحري

مضلل

[us_separator size=”small”]

هذا المقطع متداول منذ سبتمبر 2023 في سياق اندلاع أحداث شغب داخل قاعدة عسكرية للجيش الإسرائيلي

شن الجيش الإسرائيلي قصفا مكثفا على قطاع غزة المحاصر موقع مزيد من الضحايا وخلف دمار هائل، ردا على هجوم حركة حماس المفاجئ في مناطق غلاف غزة في 7 أكتوبر 2023، بحسب وكالات الأنباء العالمية، لقراءة المزيد يرجى الاطلاع هنا، هنا. في هذا السياق، تناقل ناشطون على مواقع التواصل مقطعاً يدعون أنه يظهر تمرد جنود من الجيش الإسرائيلي في ظل الحرب الجارية في غزة،

هذا ونشرت عدة مصادر مقطع الادعاء ذاته ضمن تقاريرها حول هذا الحدث آنذاك هنـا، هنـا وهنـا.

وتداول المقطع في 6 سبتمبر 2023، ينفي أن يكون متعلقاً بالحرب الجارية على غزة منذ 7 أكتوبر 2023.

[us_separator size=”small” show_line=”1″]

إقرأ أيضًا: هذا المقطع ليس لاستهداف مكتب حركة حماس في بيروت، بل يظهر منزل خالد خروشة في مدينة نابلس

تقييم فتبينوا:

بناء على ما سبق، قررت منصة فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه مضلل، لأنه استخدم مقطعاً قديماً في غير سياقه الأصلي.

[us_separator show_line=”1″ thick=”2″]

المصادر

[us_separator size=”small”]