يتناقل مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي صورة شاحنة نقل بضائع تحترق، ويزعم ناشروها أنها دمرت في منطقة الكركرات بالإضافة إلى آليات عسكرية مغربية،
وأنه جرى تسجيل بعض الوفيات والجرحى و إصابة عدد من الجنود المغاربة في المنطقة ذاتها.
تابع معنا المقال التالي لتتعرف حقيقة الادعاء.
نص الادعاء:
نشرت صفحة الفايسبوك المسماة Saiid Brahem الصورة بتاريخ 2020/11/19،
وأرفقت الصورة بالنص الآتي:
اخبار واردة من الكركرات تدمير عدة شاحنات نقل بضائع وآليات عسكرية مغربية ووفاة 3 من سائقين الشاحنات و 15 جريح و إصابة عدد من الجنود المغاربة

حاز الادعاء زهاء 191 تفاعل وشاركه 51 شخص حتى تاريخ تحرير المقال (25/11/2020) ،
وجرى تداوله في صفحات وحسابات مختلفة في الفايسبوك حتى التاريخ نفسه ومنها:
- صفحة الجزائر العربية،
- الصفحة الرسمية للدكتور الصوصي العلوي عبد الكبير،
- Hauza Zamur،
- Wal Mayara،
- مراد مهاد ،
- لعروسى احمد سالم
- Malika Titane ،
- المنتدى المغاربي للتعبئة الوطنية و الدولية للحكم الذاتي بالصحراء المغربية،
- Luha Ali،
- Akwapress،
- محبي الملك محمد السادس،
- زهير بولعراس …

كما نشر الادعاء نفسه في منصة التويتر من خلال هذا المنشور أنموذجا:
ونظيره هنا.
بعد البحث والتحري في مدى صحة الادعاءات تبين الآتي:

هذه الصورة تظهر احتراق شاحنة نقل ثقيل في مصر وليس منطقة الكركرات
أجرى فريق فتبينوا بحثا عكسيا مزدوجا عن الصورة في كل من محركي البحث Bing andGoogle فأسفر عن العديد من النتائج،


وعلى رأسها تقارير إخبارية مختلفة نشرتها بعض المواقع المصرية والعربية مثل:
- Today Sharkia
- موقع أهل مصر
- الموقع الإخباري Erem News
- القاهرة 24
- البوابة نيوز
- جريدة الطريق وغيرها Here andHere وأيضا Here.
أفادت هذه التقارير التي نشرت الصورة بتاريخ 23 مايو 2019 أن النيران اشتعلت بمقدمة سيارة نقل ثقيل بطريق العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية في مصر،
وذلك بعدما تسبب الحر الشديد في انفجار إطار السيارة وشب فيها حريق هائل،
وقد جرى الدفع بسيارتي إطفاء وفرض طوق أمني بمحيط موقع الحريق لإخماده حيث تمت السيطرة عليه ولم يسفر عن أي إصابات بشرية.



أرفقت بعض المواقع صورة الشاحنة نفسها بأخرى التقطت من زوايا مختلفة.


اقرأ المزيد من الادعاءات المضللة التي تحققت منها فتبينوا من هنـــا
هذا المقطع لا يظهر قذائف تسقط على منطقة الكركرات بل تدريبات عسكرية في جزر الكناري
تقييم فتبينوا:
بناء على ما سلف، قرر فريق فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه Misleading،
إذ أنه اعتمد صورة قديمة لا علاقة لها بمنطقة الكركرات أو بالعملية التي جرت في هذا المعبر الحدودي من أجل خلق معلومة غير صحيحة.



