هذه الصور لا تعود لتوزيع الرئيس التركي أردوغان منازل بالمجان على الفقراء والمشردين

مضلل
Claim Text

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوزع المنازل مجانا على الفقراء والأسر دون مأوى.

Fact-Check Verdict
مضلل

Misleading

Investigation
[us_separator size=”small”]

يتناقل مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي ادعاء مفاده أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوزع المنازل مجانا على الفقراء والأسر دون مأوى.

تابع المقال التالي لتكتشف حقيقة الادعاء.

[us_separator size=”small”]

الإدّعاء

صيغة الادعاء:

“تركيا أردوغان يوزع البيوت مجانا على الفقراء و الأسر دون مأوى”

جرى تداول الادعاء مرفقا بصور مبان سكنية وأخرى يظهر فيها الرئيس التركي طيب رجب أردوغان داخل طائرة ،

وقد نشرت الادعاء صفحة الفايسبوك المسماة فخٌار 2020 بتاريخ 26 يناير 2021، وشاركه من خلالها 740 شخص

مسجلا ما يفوق 3000 تفاعل حتى تاريخ تحرير المقال (2021/02/01).

الرئيس التركي أردوغان يوزع مساكن بالمجان على الفقراء والمشردين

كما تناقلت الادعاء نفسه العديد من الصفحات والحسابات الأخرى في منصة الفايسبوك وسجل فيها نسب تفاعل معتبرة، ومنها:

ونشره أيضًا مغردون في تويتر على غرار هذه التغريدة:

ونظيرها Here andHere وأيضا Here، كما نجد الادعاء متداولا أيضًا في المحتوى الأجنبي Here andHere  ..

بعد البحث والتحري حول صحة الادعاء، تبين الآتي:

[us_separator size=”small”]

مضلل ليست احتفالات برأس السنة الجديدة في باريس

النتيجة: Misleading

ادعاء مضلل الرئيس طيب رجب أردوغان لم يوزع مساكن بالمجان على الفقراء والمشردين

الصورة الأولى: الرئيس التركي يتفحص منازل شيدت لإيواء المتضررين من زلزال ضرب منطقة إلازيغ

كشف Reverse Image Search عن الصورة في محرك البحث جوجل عن العديد من النتائج ومنها موقع رئاسة الجمهورية التركية،

هذه الصور لا تظهر توزيع الرئيس التركي أردوغان منازل على الفقراء والمشردين

الذي ذكر أن الرئيس التركي أردوغان حضر مراسم تسليم منازل بنيت لفائدة المتضررين من الزلزال

الذي ضرب مدينة إلازيغ شمال شرق تركيا في يناير من العام الماضي،

وحسب المصدر ذاته، فقد قام الرئيس التركي بفحص منازل الزلزال من طائرة هليكوبتر ،

وتلقى معلومات توضيحية من وزير البيئة والتخطيط العمراني “مراد كوروم “، وهو الخبر ذاته الذي نشرته وكالة الأناضول التركية.

الرئيس التركي يتفحص منازل المتضررين من الزلزال الذي ضرب إلازيغ

وفي خبر ذي صلة، ذكرت الوكالة الإخبارية نفسها أن تسليم مساكن الزلزال لأصحابها الشرعيين في إلازيغ

سيتم من أجل تلبية الاحتياجات السكنية للمواطنين أصحاب الحقوق الذين دمرت منازلهم بسبب الزلزال.

كما أوضح مكتب وزارة البيئة والتخطيط العمراني التركية ما يلي:

“ستكون مساكننا في إلازيغ وملاطية بشروط يستطيع مواطنونا دفعها ..“

وفي السياق ذاته ، صرح الرئيس التركي أردوغان في بيان حول خطة دفع الإسكان قائلا:

“في اجتماعنا اليوم ، حددنا أيضًا التكاليف التي سيدفعها مواطنونا مقابل هذه المنازل ،

وبناءً على ذلك ، سيتم تسليم منازل 2 + 1 في كلا المحافظتين لمواطنينا بدفع شهري يتراوح بين 510 و 725 ليرة حسب النوايا الحسنة،

ومن 730 إلى 995 ليرة للمنازل 3 + 1.

وللمنازل القروية سيكون القسط الشهري 790 ليرة لمن ليس لديهم حظيرة و 905 ليرة لمن لديهم حظيرة.

سيجري سداد الدفعات بأجل 20 عامًا وبدون فوائد.. “

تأسيسا على ما سبق، يتضح أن الأمر يتعلق بتسليم منازل لفائدة السكان المتضررين جراء زلزال ضرب منطقة إلازيغ التركية العام الماضي،

ويتبين أيضًا أن هذه المساكن شيدت في إطار تمويل مشترك بين الدولة ومساهمة المستفيدين منها،

وذلك من خلال قروض بنكية مدعمة، ولم تكن هذه العملية بالمجان.

الصورتان الثانية والثالثة تظهران بناء حي سكني جديد يعوض آخر سيجري غمره بالمياه

أجرى فريق فتبينوا بحثا عكسيا عن الصورتين في محرك جوجل (Here andHere) ،

فأرشد البحث إلى العديد من المواقع التي نشرت الصورتين ذاتهما (Here andHere and Here وأيضا Here)  بتاريخ 25/24 يناير 2021 ،

وذلك في سياق تقارير إخبارية متطابقة كشفت أن بلدية قونية الحضرية في تركيا تواصل أشغال البنية التحتية في الحرم الجامعي الجديد لحي ديدملي Dedemli في منطقة Meram ،

andذكرت بلدية قونية في بيان لها أن حي ديدملي ستغمره المياه جراء تشغيل سد  “بوزكير ” الجديد،

وأضافت أن أعمال شبكة المياه والصرف الصحي بالحرم الجامعي المذكور أوشكت على الانتهاء.

وفي السياق نفسه، صرح رئيس بلدية قونية الحضرية، ” أوغور إبراهيم ألتاي ”

” بأن حي ديدملي الذي سيغمره تشغيل سد بوزكير ، قد أعيد تأسيسه من قبل إدارة الإسكان الجماعي (توكي) داخل حدود منطقة ميرام ، وذكر أيضا أنهم جمعوا كل السبل لأهالي الحي للعيش براحة و أمان في الموقع الجديد.”

واستنادا على ما سلف، يتبين أن الصور تتعلق بمشروع بناء حي جامعي جديد في منطقة ميرام قامت بإنجازه إدارة الإسكان الجماعي (توكي TOKI) ،

وذلك لتعويض الحي السابق الذي ستغمره مياه سد ينتظر تشغيله مستقبلا، ولا علاقة لهذا المشروع بإيواء فقراء أو أسر بدون مأوى كما ورد في نص الادعاء.

تصحيح: بعد التواصل مع مترجم تركي تبين لنا إن المقصود هو حي سكني وليس حرم جامعي 

اقرأ المزيد من الادعاءات المضللة التي تحققت منها فتبينوا من هنـــا

صورة لجنازة حرم أحد أمراء السعودية وليست للرئيس التونسي السابق بن علي زين العابدين.

تقييم فتبينوا:

استنادا على المعطيات السابقة، قررت منصة فتبنوا تصنيف الادعاء على أنه مضلل،

إذ استند على أخبار وصور جرى تغيير سياقها الحقيقي من أجل ترويج معلومة غير صحيحة.

المصادر

[us_separator size=”small”]