تداول عدد كبير من مستخدمي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع خبر المطالبة بحكم الإعدام على ذاكر نايك
فما حقيقة ذلك الخبر؟
هذا ما نتعرف عليه خلال مقالنا التالي…

انتشر الادّعاء على وسائل التواصل بعدة صيغ كان منها:
“مكنتش متخيله إن في حاجه ممكن تضايقني أكتر من نزول خبر المطالبة بحكم الإعدام علي دكتور ذاكر نايك و إزاي شكله بقا عامل كده ! الله يلعنكم و يخسف بيكم الأرض ..
والله لَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ..”

نُشر هذا الادعاء من قبل عدة حسابات، فكان منها حساب Zinab Yahia
وهي صفحة عامة يتابعها أكثر من 6 آلاف شخص
إذ أنّ الادعاء نُشر من قبلها بتاريخ 2019-08-23
وحصل المنشور حتى وقت التحديث على نحو 5000 تفاعل وتم مشاركته من قبل 4500 شخصًا.
كما قام آخرون بنشر الادعاء يمكنك مشاهدته Here and Here and Here

لايوجد أي مطالبة بإعدام الداعية ذاكر نايك
عدد من الوزراء في ماليزيا طالب بترحيله بسبب تصريحات له اعتبروها عنصرية حول المسلمين والهندوس
حيث قامت الشرطة الماليزية باستجواب ذاكر نايك لمدة عشر ساعات بعد كلامه في إحدى المحافل
وقد اعتذر الداعية عن سوء الفهم وقال إن منتقديه انتزعوها من سياقها وأضافوا افتراءات غريبة لها وبأنه لم يقصد أبدا مضايقة أي فرد أو طائفة
وقد صدرت تعليمات من الشرطة تمنع فيها ذاكر من إلقاء أي خطب مؤقتا حتى استكمال التحقيقات.
اقرأ أيضًا: الشرطة الهندية تعاقب مخالفي الحجر الصحي بوضعهم في سيارة إسعاف مع مصابين وهميين بكورونا
ما الذي تحدث به ذاكر نايك حتى تم اتهامه بأنه عنصري؟
في إحدى المحاضرات سُئل الدكتور عن الهندوس والمسلمين، فكان من ضمن إجابته:
“إن الهندوس في ماليزيا يتمتعون بحقوق أكثر 100 مرة من الأقلية المسلمة في الهند، كما أن الماليزيين الصينيين ضيوف على البلاد”
رئيس الوزراء مهاتير محمد قال : إن الداعية ذاكر نايك حر في الوعظ والتحدث عن الإسلام ولكن ليس في السياسة العنصرية بماليزيا
ذكر الدكتور مهاتير أنه لا يمكن إعادة ذاكر إلى الهند خوفًا على سلامته وإذا كانت أي دولة أخرى ترغب في استقباله فمرحب بهم.
يعيش الداعية في ماليزيا منذ 3 سنوات ويواجه تهمًا تتعلق بغسل الأموال وخطاب الكراهية في الهند

