نشرت إحدى حسابات فيسبوك الادعاء بتاريخ 21 أكتوبر 2024 مرفقًا بالتعليق الآتي -من دون تصرّف-:
We will NEVER forget.We will NEVER stop sharingᖴᖇᗴᗴ ᑭᗩᒪᗴSTIᑎᗴ !!
مذيعة بطلة تطرد المتدخل الإسرائيلي وتدخل في هيستيريا بكاء


هذا المقطع مركب من مشهدين مختلفين، ولا يظهر قيام المذيعة بطرد ضيفاً إسرائيليًا وصف يحيى السنوار بالمخرب
المشهد الأول «الشاشة في يسار المقطع»
أرشد Reverse Image Search عن لقطة ثابتة من مقطع الادعاء في جوجل إلى موقعٍ نشر صورة المذيعة ذاتها بتاريخ 25 يونيو 2024، على أنها تعود لمقابلة أجرتها قناة سي إن إن الأميركية مع السكرتيرة الصحفية لدونالد ترامب، كارولين ليفيت.
فيما أرفق التقرير منشور من منصة X، لمقطع المقابلة الأصلي والذي يظهر المذيعة كاسي هانت، وهي تقاطع فيها الضيفة عندما هاجمت صحفي سي إن إن جاك تابر واتهمته بالانحياز ضد ترامب قبيل إدارته لمناظرة جمعت بين جو بايدن ودونالد ترامب آنذاك،
كما نشرت العديد من المصادر الإخبارية المقطع الأصلي للمقابلة في ذات السياق، هنــا، هنــا.
https://youtu.be/12Pz0GWTyIk?si=gmv-3MuK4vS71Rro&t=15
كذلك، نشرت المذيعة كاسي هانت عبر حسابها على منصة X بتاريخ 24 يونيو 2024، تعليقًا تحدثت فيه عن وجوب احترام زملائها من قبل ضيوف البرنامج، وذلك في سياق المقابلة الخاصة مع السكرتيرة الصحفية لدونالد ترامب، كارولين ليفيت،
You come on my show, you respect my colleagues. Period. I don’t care what side of the aisle you stand on, as my track record clearly shows.
— Kasie Hunt (@kasie) June 24, 2024
المشهد الثاني «الشاشة في يمين المقطع»
قاد Reverse Image Search عن لقطة ثابتة للشخص الظاهر في المقطع في محرك البحث “pimeyes”، للعديد من الصور للشخص ذاته،
ومنه أرشد Reverse Image Search عن صورة أخرى للشخص الظاهر في المقطع في محرك البحث جوجل إلى موقعٍ يظهر أن الصورة تعود لشخص يدعى ران باراتز،
وبالتالي؛ قاد البحث في الكلمات الدلالية في منصة اليوتيوب إلى قناةٍ نشرت المقطع الأصلي للمقابلة بتاريخ 7 أكتوبر 2024، على أنها تعود لمقابلة قناة TOV NEWS مع ران باراتز، مؤسس ورئيس تحرير موقع ميدا الإخباري الناطق باللغة العبرية، للنقاش حول الحرب القائمة في قطاع غزة وجنوب لبنان،
وبالمقارنة بين لقطة ثابتة لمقطع الادعاء، ولقطات من المقابلات الرسمية، تفيد النتائج أن المقطع مركب من تلك المقابلات،

فيما يمكن ملاحظة أن المقابلات في هذه المقاطع كانت باللغة الإنجليزية، مما يؤكد أن المقطع الصوتي المسموع في مقطع الادعاء مركّب لتغيير السياق الحقيقي لهذه المقاطع الأصلية.
تقييم فتبينوا
بناءً على ما سبق قرّر فريق فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه زائف، لأنه استخدم مقطعًا مركبًا ومفبركًا من أجل تداول معلومة غير صحيحة.


