هذا المقطع يظهر انفجار مستودع كيماويات في الصين عام 2015، ولا يصور قصف حزب الله مقر الموساد مؤخرًا

مضلل
Claim Text

لحظة قصف مقر الموساد بتل ابيب

Fact-Check Verdict
مضلل

Misleading

Investigation

الإدّعاء

نشرت إحدى حسابات فيسبوك الادعاء بتاريخ 02 أكتوبر 2024 مرفقًا بالتعليق الآتي -من دون تصرّف-:

لحظة قصف مقر الموساد بتل ابيب
[us_image image=”89314″ size=”full” link=”%7B%22url%22%3A%22%22%7D”]

حصد الادعاء عشرات التفاعلات والمشاركات، ومئات المشاهدات حتى تاريخ كتابة هذا المقال 02 أكتوبر 2024

فيما تداوله العديد من الصفحات والحسابات على الفيسبوك هنــا، هنــا، هنــا.

إثر ذلك أجرى فريق “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

لوسيل

لوسيل

هذا المقطع يظهر انفجارًا في مستودع لتخزين المواد الكيميائية في تيانجين-الصين عام 2015، ولا يصور قصف حزب الله مقر الموساد مؤخرًا

According to فرانس24 –بدون تصرف-: «قالت جماعة حزب الله اللبنانية في بيان الأربعاء إنها أطلقت صاروخا استهدف مقرا للموساد الإسرائيلي قرب تل أبيب. وأضافت الجماعة في البيان “أطلقت المقاومة الإسلامية. صاروخا ‏باليستيا من نوع قادر1 مستهدفة مقر قيادة الموساد في ضواحي تل أبيب وهو المقر المسؤول عن اغتيال ‏القادة وعن تفجير البايجرز وأجهزة اللاسلكي”.‏ فيما أعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء أنه يشنّ غارات “موسعة” على مناطق في جنوب لبنان وشرقه.»

إثر ذلك تداول ناشطون على فيسبوك مقطع فيديو يدعون أنه يظهر لحظة قصف مقر الموساد في تل أبيب،

إلا أن التحري الذي أجراه فريق «فتبينوا» بيّن أن هذا المقطع قديم،

أرشد Reverse Image Search عن لقطة ثابتة من مقطع الادعاء في محرك البحث جوجل إلى منصة Reddit،

إذ نشر حسابٌ على المنصة مشاهد المقطع ذاتها على أنها تبين انفجارًا كيميائيًا في تيانجين-الصين عام 2015،

وباستمرار البحث بالكلمات الدلالية؛ وقع الفريق على عدة مصادر كانت قد نشرت مقطع الادعاء ذاته هنـا، هنـا، هنـا،

حيث تعود الحادثة إلى انفجارٍ في مستودع مواد كيماوية بمنطقة تيانجين بتاريخ 12 أغسطس 2015،

وبحسب تقرير رسمي صدر بتاريخ 16 أغسطس 2015، فقد ارتفع عدد قتلى حريق المستودع بميناء تيانجين إلى 104 شخصًا،

فيما ذكرت وكالة الأنباء الصينية في تقريرها أن انفجار المستودع نتج عن مواد خطرة مخزنة بشكل غير صحيح أو غير قانوني،

ولحقت أضرار بأكثر من 300 مبنى مما أجبر آلاف الأشخاص على ترك منازلهم.

اقرأ أيضًا: هذا الفيديو يظهر انفجار في روسيا عام 2023، وليس من الهجوم الإيراني الأخير على تل ابيب

تقييم فتبينوا 

بناءً على ما سبق قرّر فريق فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه مضلل، لأنه استخدم مقطعًا في غير سياقه من أجل تداول معلومة غير صحيحة.