هذا المقطع يعود لتفجير مقام في الرقة عام 2013، ولا يصور تفجير قوات تابعة للجولاني مقام الخضر مؤخرًا

مضلل
Claim Text

عصابات الجولاني المرتزقه تقوم بتفجير مقام الخضر في مدينه حماه

Fact-Check Verdict
مضلل

Misleading

Investigation

نشرت إحدى صفحات فيسبوك الادعاء بتاريخ 22 يناير 2025 مرفقًا بالتعليق الآتي -من دون تصرّف-:

عصابات الجولاني المرتزقه
تقوم بتفجير مقام الخضر في مدينه حماه

حصد الادعاء نحو 200 تفاعلٍ، وأكثر من 8000 مشاهدة، و26 مشاركة حتى تاريخ كتابة هذا المقال 24 يناير 2025

فيما تداولته العديد من الحسابات والصفحات على الفيسبوك: هنــا، هنــا، هنــا.

إثر ذلك أجرى فريق “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

عمار بن ياسر

هذا المقطع يعود لتفجير مقام في الرقة عام 2013، ولا يصور تفجير قوات تابعة للجولاني مقام الخضر مؤخرًا

According to BBC -دون تصرف-: «سيطر العلويون على السلطة في الدولة السورية ذات الأغلبية السنية طيلة خمسين عاماً من حكم عائلة الأسد، إذ شغلوا مناصب عليا في الحكومة والجيش وأجهزة الاستخبارات. في الوقت الراهن، يخشى كثيرون من أبناء الأقليات من الانتقام بعد سقوط نظام الأسد على يد المعارضة السورية بقيادة هيئة تحرير الشام، وهي جماعة إسلامية سنيّة كانت في السابق فرعاً يتبع تنظيم القاعدة في سوريا.» إثر ذلك تداول ناشطون على الفيسبوك مقطع فيديو يدعون أنه يظهر تفجير مقام الخضر في مدينة حماة.

إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة «فتبينوا» كشف أن هذا المقطع قديم،

إذ أرشد Reverse Image Search عن لقطة ثابتة من مقطع الادعاء في محرك البحث جوجل إلى منصة daily motion، إذ نشرت إحدى الحسابات على المنصة المقطع ذاته بتاريخ 14 أغسطس 2013، على أنه يبين -بحسب الوصف- تفجير مقام عمار بن ياسر آنذاك.

بالمثل؛ تداولت العديد من القنوات على اليوتيوب المقطع ذاته عام 2013 في ذات السياق: Here، Here، Here، Here.

اقرأ أيضًا: الترجمة المرفقة بهذا المقطع مفبركة، ولم يصرح فلاديمير بوتين بأن وقف الحرب في غزة سببه ضغط الحوثيين