هذه الصورة تعود لعام 2015، ولا تظهر انفجارًا في صنعاء إثر الضربات التي شنتها واشنطن ولندن على مواقع في اليمن

مضلل
Claim Text

صورة تظهر انفجارا عنيف في العاصمة صنعاء قبل دقائق إثر الضربات البريطانية الأمريكية

Fact-Check Verdict
مضلل

Misleading

Investigation

صنعاء

نشرت إحدى صفحات فيسبوك الادعاء بتاريخ 12 يناير 2024 مرفقًا بالتعليق الآتي -من دون تصرّف-:

عاجل #انفجار عنيف في العاصمه صنعاء قبل دقائق
[us_image image=”79605″ size=”full”]

حصد الادعاء 14 تفاعلًا، ومشاركة حتى تاريخ كتابة هذا المقال 12 يناير 2024

فيما تداوله العديد من الصفحات والحسابات على الفيسبوك هنــا، هنــا.

إثر ذلك أجرى فريق “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

صنعاء

صنعاء

هذه الصورة تعود لغارات نفذها التحالف على صنعاء عام 2015، وليس من الضربات الأمريكية البريطانية التي شهدتها اليمن مؤخرًا

According to فرانس24 -دون تصرف -: اعتبر المجلس السياسي الأعلى التابع للحوثيين الجمعة 12 يناير 2024، أن كل المصالح الأمريكية والبريطانية صارت “أهدافاً مشروعة” لهم، في أعقاب الضربات التي شنتها واشنطن ولندن على مواقع عسكرية في اليمن. واستهدفت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا الحوثيين فجر الجمعة في مناطق خاضعة لسيطرتهم في اليمن.

إثر ذلك تداول ناشطون على الفيسبوك صورة يدعون أنها تظهر انفجارات جراء قصف بريطاني وأمريكي طال صنعاء خلال هذه الضربات،

إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة «فتبينوا» كشف أن هذه الصورة قديمة،

إذ أرشد Reverse Image Search عن صورة الادعاء في محرك البحث جوجل إلى صحيفة وول ستريت جورنال،

حيث نشرت الصورة ذاتها ضمن مقال بتاريخ 30 مارس 2015، مرفقا بالنص الوصفي -دون تصرف-: “استهدفت غارات جوية نفذها التحالف الذي تقوده السعودية، يوم الاثنين، مستودع أسلحة في العاصة اليمنية صنعاء”

فيما نشرت الوكالة الأوروبية للصور الصورة حينها رفقة صور أخرى للحدث ذاته، كما بينت أنها التقطت بعدسة المصور “جابر غراب” وفق الوصف الآتي – دون تصرف -:

“أعمدة ضخمة من الدخان تتصاعد فوق المباني أثناء الغارات الجوية التي يُزعم أن التحالف الذي تقوده السعودية نفذها على مستودع تخزين أسلحة في صنعاء، اليمن، في 30 مارس 2015”.

كذلك نشرت عدة مصادر الصورة في Context ذاته في 30 مارس 2015،

وتداول الصورة منذ عام 2015، ينفي أن تكون متعلقة بالضربات التي شنتها واشنطن ولندن على مواقع عسكرية تابعة للحوثيين في اليمن مؤخرًا.

اقرأ أيضًا: هذا الفيديو يظهر مخيمًا للنازحين في مدينة خان يونس في قطاع غزة وليس داخل الأراضي المصرية

تقييم فتبينوا 

بناءً على ما سبق قرّر فريق فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه مضلل، لأنه استخدم صورة قديمة في غير سياقها من أجل تداول معلومة غير صحيحة.