انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة يزعم ناشروها أنها تظهر رجل عراقي يودع ابنه قبل إعدامه في العراق في سجن الناصرية المركزي والمعروف بسجن الحوت،
فما حقيقة هذه الصورة؟
نشرت صفحة صرخة مظلوم فى سجون العراق على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك صورة وأرفقتها بالنص الوصفي الآتي (من دون تصرّف):
الصورة التقـ.ــطت في سـ.ــجن الحـ.ــوتعام 2017الاب ي.ـ.ــودع أبنـ.ــها قبل الصـ.ــعود الى الاعـ.ــدام

الصورة قديمة والتقطت عام 2009 لرجل عراقي قبل إطلاق سراحه
بالبحث عن صورة الادعاء باستخدام خاصية البحث العكسي من محرك Yandex،
عثر فريق منصة فتبينوا على صورة الادعاء ذاتها في موقع توزيع الصور Gettyimages الذي نشرها مرفقا بتفاصيلها:
رجل عراقي يقبل ابنه قبل أن يطلق الجيش الأمريكي سراحه في 19 مارس 2009 في معسكر بوكا 340 ميلا جنوب شرق بغداد. حقوق الصورة (Wathiq Khuzaie/Getty Images).
كما نشر الموقع العديد من الصور التي تعود لإفراج الجيش الأمريكي عن 107 معتقل عراقي في بغداد هنــــا، هنــــا، وهنــــا،
كما ظهر الطفل ذاته برفقة والده في صورة أخرى نشرتها وكالة توزيع الصور “gettyimages” وهو يعانق رجل مسن،
اقرأ أيضًا:
هذا المقطع المتداول قديم صور في ألبانيا ولا علاقة له بحادث مستشفى الحسين في العراق
هذه اللقطة مجتزأة، ووزير الخارجية العراقي لم يكن نائما خلال كلمة الرئيس المصري في قمة بغداد
بناءً على ما سبق، قرّرت منصة فتبينوا تصنيف الادعاء على أنّه مُضلّل، لأنه استخدم صورة في غير سياقها لنقل معلومة غير صحيحة.
[/us_message]


