انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي صورة أحد الأقسام الدراسية وضعت على طاولاته مجموعة من الكتب الملفوفة في شكل هدية، ويزعم ناشروها أنها توثق عملية توزيع الكتب في أول أيام الدراسة في اليابان.
فما حقيقة الصورة؟ هذا ما نتعرف عليه من خلال المقال الآتي:
Claim Text
نُشرت الصورة في مجموعة الفايسبوك المسماة “مملكتي الجميلة” بتاريخ 11 أكتوبر 2021، وجاءت مرفقة بالوصف الآتي:
” توزيع الكتب في أول يوم دراسي في اليابان “
لقطة شاشة – منشورات فايسبوك
حصد الادعاء أزيد من 4300 تفاعل، وشاركه أكثر من 1900 شخص إلى حدود تاريخ نشر المقال،
كما تداوله ناشطون آخرون في المنصة نفسها Here andHere andHere andHere andHere وأيضا Here،
وذلك على غرار منشورات مماثلة خلال السنوات الستة الماضية: 2020 and2019 Here andHere andHere andHere andHere،
وأيضا خلال أعوام 2018 ،2017 ، 2016، 2015.
علاوة على تغريدات مشابهة في تويتر Here andHere andHere
إلا أن التحقيق الذي أجراه فريق ” فتبينوا ” حول حقيقة الصورة المتداولة كشف عما يلي:

النتيجة: Misleading
هذه الصورة المتداولة التقطت في السعودية ولا علاقة لها باليابان
أرشد البحث العكسي عن الصورة في محرك جوجل إلى العديد من النتائج ومنها موقع brainstudy،
الذي لم ينشر الصورة المتداولة إلا أن رابط هذا الموقع الإلكتروني أحال إلى منشورات ترتبط بصورة الادعاء ،
وفي مقدمتها منشور لصحيفة التعليم الإلكترونية التي تعنى بالشأن التعليمي في السعودية، حيث ذكرت في تقرير إخباري يعود إلى أغسطس عام 2015 أن
“ثانوية تطوير الأولى في ينبع الصناعية تستقبل طالباتها بالعبارات التحفيزية والترحيبية.
وفي نفس السياق، أرفقت الصحيفة الخبر بالعديد من الصور التي تظهر أقساما دراسية أخرى للمؤسسة نفسها،
ويمكن ملاحظة التشابه الواضح بين صورة الادعاء والصور الأخرى سواء من حيث الجدران أو شكل النوافذ وأيضا نوعية الكراسي والكتب الموضوعة فوقها.
صور صحيفة تعليم الإلكترونية
وهذا ما تؤكده مشاهد أخرى نشرت بمنصة يوتوب Here andHere andHere andHere وأيضا Here ،
وذلك على غرار مقاطع فيديو حديثة andصور مختلفة تظهر قاعات هذه المؤسسة التعليمية المطابقة لصورة الادعاء ومنها:
View this post on Instagram

لقطات شاشة – حساب انستغرام الثانوية الأولى بينبع الصناعية
تجدر الإشارة إلى أن السنة الدراسية في اليابان تبدأ في شهر أبريل وتنتهي في مارس من كل عام، وتنقسم إلى فصلين الأول (من أبريل إلى سبتمبر) والثاني من (أكتوبر إلى مارس).
وفي سياق متصل، أجرى قسم التحقق من الأخبار باللغة العربية في وكالة فرنس بريس تحريا حول الادعاء وخلص إلى أنه خاطئ.




