تناقل مستخدمون لمنصات التواصل الاجتماعي صورة تجمع جماهيري غفير داخل إحدى البنايات، وزعم ناشروها أنها تظهر “فاميلي مول” في أربيل العراقية.
فما حقيقة الصورة؟
نص ادعاء “فاميلي مول في أربيل ليلة رأس السنة الميلادية “
نشرت الصورة صفحة الفايسبوك المسماة “احلى حب حبك حبيبي” بتاريخ 31 ديسمبر 2021، وأرفقتها بالوصف الآتي (دون تصرف):
“فاملي مول في اربيل حالياً”
حصد الادعاء في أقل من 24 ساعة على نشره أكثر من 16 ألف تفاعل، و 45 مشاركة،
لقطة شاشة بتاريخ 2022/01/01- منشورات فايسبوك
بالمثل، تناقله العديد من نشطاء الفايسبوك هنــا andهنــا andهنــا andهنــا andهنــا andهنـا andهنـا وأيضا هنــا، وذلك على غرار منصة تويتر
إلا أن البحث الذي أجراه فريق “فتبينوا” كشف عما يلي:

النتيجة: Misleading
هذه الصورة التقطت في يونيو الماضي بمول فاميلي في مدينة السليمانية وليس أربيل
في سياق حلول السنة الميلادية الجديدة، تداول مستخدمون لمنصات التواصل الاجتماعي صورة تجمع بشري كبير، قيل أنه التقط حاليا في “فاميلي مول” بمدينة أربيل العراقية،
إلا أن التحري الذي أجراه فريق”فتبينوا ” كشف أن الصورة قديمة والادعاء المتداول حولها غير صحيح،
إذ قاد البحث العكسي في محرك جوجل إلى العديد من النتائج وفي مقدمتها الموقع الكردي lvinpress، الذي نشر الصورة بتاريخ 02 يونيو 2021، مرفقة بصور أخرى تظهر المكان نفسه من زوايا مختلفة،
كما رصد التقرير الإخباري مشاهد الاحتفال الجماهيري الذي أقيم في مركز التسوق “فاميلي مول” بمدينة السليمانية العراقية، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للطفل ليلة الفاتح من يونيو عام 2021.
في نفس السياق، تم إطلاق حوالي 10 آلاف بالونة معبأة بهدايا مجانية للأطفال، وإثر الزحام الشديد الذي سجلته عدسات المصورين،
صرح آنذاك نائب المدير العام للصحة في السليمانية، هيرش سليم، لوسائل الإعلام بقوله:
“سيتم تشكيل لجنة اليوم للتحقيق في حفل العائلة الذي كان بعيدا عن المبادئ التوجيهية الصحية”.
بالمقابل، نشرت إدارة “فاميلي مول” الصورة نفسها على صفحتها الرسمية في منصتي انستغرام
وأيضا فايسبوك بتاريخ 01 يونيو 2021 ، مؤكدة السياق نفسه حيث جاءت تحت عنوان:
“اليوم العالمي للطفل في فاميلي مول“
View this post on Instagram
يذكر أن اليوم العالمي للطفل تحتفل به بعض الدول في الفاتح من يونيو من كل عام،
إلا أن بلدانا أخرى تحتفي به يوم 20 نوفمبر تخليدا لإعلان حقوق الطفل من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 نوفمبر 1959.
تقييم فتبينوا:
بناء على ما سبق، قررت منصة “فتبينوا” تصنيف الادعاء على أنه Misleading، لأنه استند إلى صورة قديمة جرى استخدامها في غير سياقها الأصلي.



