تتاقل ناشطون في منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قيل أنه يظهر مخابئ تحت أرضية بمدينة ماريوبول في أوكرانيا.
فما حقيقة هذا الادعاء؟

نص الادعاء حسب الناشر:
نشر الفيديو في إحدى صفحات فايسبوك بتاريخ 24 أبريل 2022، مرفقا بالوصف الآتي (دون تعديل):
“أوكرانيا اكتشف الروس مدينة أسفل الأرض تحت منطقة آزوفستال بمدينة ماريوبول كان تتحصن بداخلها قوات آزوف الأوكرانية”
لقطة شاشة بتاريخ 2022/05/20- منشورات فايسبوك
حقق الادعاء 47 تفاعل وأزيد من 1900 مشاهدة حتى تاريخ نشر المقال،
بالمثل تداوله ناشطون في المنصة نفسها محققا تفاعلا متزايدا Here andHere andHere و أيضا Here
كما نشره مغردون في تويتر:
إثر ذلك، أجرى فريق “فتبينوا” تحريا حول حقيقة المقطع المتداول، فأسفر عما يلي:

النتيجة: Misleading
هذه المشاهد لا تظهر مدينة تحت أرضية في ماريوبول الأوكرانية بل أنفاقا مهجورة في إنجلترا
أرشد البحث العكسي في محرك جوجل عن إحدى المشاهد الثابتة في الفيديو المتداول إلى موقع صيني نشر تغريدة تضمنت المقطع نفسه،
إلا أن أحد رواد تويتر نفى في تعقيبه صحة الادعاء ،
بالمقابل، أشار إلى أن المقطع يظهر أنفاقا تعود إلى الحرب العالمية الثانية في المملكة المتحدة،
كما أوضح أن قناة IKS للاستكشافات على منصة يوتوب نشرت العديد من مقاطع الفيديو التي تصور أنفاقا مماثلة.
استنادا إلى العنوان المشار إليه (ABANDONED NAVAL UNDERGROUND HQ BUNKER)، أجرى فريق “Fatabyyano” بحثا في منصة يوتوب،
أسفر عن العديد من الفيديوهات التي توثق هذه الأنفاق، وفي مقدمتها مقطع فيديو نشرته قناة “التاريخ المخفي مع راي”،
ويظهر مشاهد مطابقة لفيديو الادعاء، لكن الناشر أفاد أنه يصور أنفاقا سرية استعملت خلال الحرب العالمية الثانية في جنوب هايتون في إنجلترا،
مما يثبت أن لا علاقة لها بأوكرانيا.

لقطات شاشة مقارنة – فيديو الادعاء على اليسار
بالمثل، نشرت قناة اليوتوب المسماة “استكشاف من الداخل ExploringWithin” العديد من الأشرطة الوثائقية التي تظهر هذه الأنفاق المهجورة (Here andHere وأيضا Here)،
حيث شيدت على عمق 20 مترًا تحت سطح الأرض عام 1941 على بعد ميل واحد شمال مدينة نيوهافن شرق مقاطعة ساسكس،
في نفس السياق، وثق كتاب “الأنفاق السرية لجنوب هايتون” لمؤلفه “جيفري إليس” تفاصيل تاريخية عن هذه الأنفاق السرية التي صنفت تراثا وطنيا إنجليزيا منذ العام 2000.
View this post on Instagram
يذكر أن منصة Open الإيطالية للتحقق من الأخبار خلصت في تحقيق مماثل حول الادعاء نفسه إلى أنه Misleading.
تقييم فتبينوا:
بناء على ما سبق، قررت منصة فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه Misleading، لأنه استخدم مقطع فيديو في غير سياقه الأصلي.
أولا- المصدر_01 | ثانيا- المصدر_02


