هذا المقطع قديم، ولا يظهر احتجاجات بسبب غلاء الأسعار في فرنسا مؤخرًا

مضلل
Claim Text

إنفلات أمني خطير بمدينة #ليون و إحتجاجات عارمة بسبب تردي الوضع المعيشي وغلاء الأسعار خاصة مصادر الطاقة

Fact-Check Verdict
مضلل

Misleading

Investigation

تناقل رواد مواقع التواصل مقطعًا يزعمون أنه يظهر احتجاجات وأعمال شغب في فرنسا مؤخرا بسبب غلاء المعيشة،

ما حقيقة هذا المقطع؟ تابع المقال الآتي..

الإدّعاء

نشر أحد مستخدمي فيسبوك المقطع بتاريخ 6 نوفمبر 2022، مرفقًا  بالنص الآتي  -بدون تصرف-:

الآن
إنفلات أمني خطير في فرنسا
[us_image image=”63468″]

حقق  الادعاء على هذا الحساب أكثر من 42 ألف مشاهدة، وآلاف التفاعلات حتى لحظة نشر هذا المقال،

كما تناقلت الادعاء ذاته صفحات وحسابات أخرى على فيسبوك هنـا، هنـا، هنـا، وعلى تويتر هنـا.

إثر ذلك، أجرى فريق فتبينوا تحريا حول حقيقة المقطع المتداول فأسفر عن الآتي:

نتيجة التحري

ادعاء مضلل

هذا المقطع متداول منذ مارس الماضي، ولا يظهر احتجاجات في فرنسا مؤخرًا

قاد البحث بالكلمات الدلالية “سرقة حافلة” على منصة يوتيوب، إلى حسابٍ قد نشر المقطع بتاريخ 28 مارس 2022،

على أنه يصور سرقة حافلة من أحد الأحياء في أولنيز Aulnay-sous-Bois في فرنسا ذلك اليوم،

باستكمال Search حول هذه الحادثة، وقعنا على تقريرٍ نشرته صحيفة leparisien الفرنسية في 28 مارس 2022،

ذكرت خلاله أن “حافلة سرقت في أولنيز ليلة الأحد الاثنين واشتعلت فيها النيران، ردًا على مقتل رجل يبلغ 32 عاما برصاص الشرطة في سيفران”

لقطة شاشة من تقرير صحيفة leparisien في 28 مارس 2022 تظهر الحافلة المحترقة آنذاك

علاوة على ذلك، كانت الصحيفة قد نشرت مقطع الادعاء ذاته آنذاك ضمن تقرير مصور أعدته حول هذا الحدث،

وفي تقرير نشرته وكالة الأنباء رويترز في 29 مارس 2022، حول اضرابات شهدتها فرنسا ذلك الوقت،

نقلت خلاله عن عمدة مدينة سيفران بأن المشاكل اندلعت لأول مرة بعد وفاة رجل محلي إثر إطلاق النار عليه من قبل الشرطة،

فيما نشرت العديد من المصادر الفرنسية تقارير مصورة تظهر جانبا من هذه الاحتجاجات هنـا، وهنـا.

من الجدير بالذكر أن تداول الادعاء يأتي في ظل دعواتٍ نقابية لإضراب يوم الخميس، احتجاجًا على التضخم في فرنسا.

تقييم فتبينوا:

بناءً على ما سبق، قررت منصة فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه Misleading، لأنه استخدم مقطعًا قديمًا على أنه حديث، من أجل الترويج لخبر غير صحيح.

المصادر