هذه المشاهد قديمة لأحداث مختلفة، وليست لاعتداء على الفريق الإثيوبي في الجزائر

مضلل
Claim Text

الأمن و الجمهور الجزائري يعتدي على الفريق الاتيوبي.

Fact-Check Verdict
مضلل

Misleading

Investigation
[us_separator size=”small”]
عززت الجزائر صدارة المجموعة الأولى بعد أن حققت فوزها الثاني في بطولة الأمم الإفريقية على إثيوبيا في ملعب نيلسون مانديلا يوم 17 يناير 2023.

إثر ذلك تناقل بعض الناشطين على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مقطع فيديو يدّعي ناشروه أنه يظهر اعتداء الأمن والجمهور الجزائري على المنتخب الإثيوبي.

فما حقيقة هذا المقطع؟ تابع المقال الآتي..

الفريق

[us_separator size=”small”]

نشرت إحدى حسابات فيسبوك الادعاء بتاريخ 18 يناير 2023 مرفقًا بالتعليق الآتي -من دون تصرّف-:

الأمن و الجمهور الجزائري يعتدي على الفريق الاتيوبي.
[us_image image=”66598″ size=”full”]

فيما تداوله العديد من الصفحات والحسابات على الفيسبوك هنــا، هنــا.

إثر ذلك أجرى فريق “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

[us_separator size=”small”]

الفريق

لوسيل

[us_separator size=”small”]

هذه المشاهد متداولة منذ أعوام، ولا تظهر اعتداء على لاعبي المنتخب الإثيوبي في الجزائر

أرشد Reverse Image Search عن لقطة ثابتة من مشهد الادعاء الأول في محرك ياندكس إلى مقطع منشور على اليوتيوب

بمدة أطول بتاريخ 06 أبريل 2011، بعنوان –بدون تصرف-: «أحداث مؤسفة في نهاية مباراة الزمالك والأفريقي التونسي»

الفريق
صورة مركبة بتاريخ 22 يناير 2023، تبين مطابقة المقطع الأصلي على منصة اليوتيوب مع مقطع الادعاء

ونشرت صحيفة BBC آنذاك عن أعمال شغب عقب انتهاء مباراة الزمالك المصري والإفريقي التونسي في دور الـ 32 لدوري أبطال إفريقيا،

حيث اندفعت الجماهير إلى أرض ملعب القاهرة بأعداد كبيرة في اللحظات الأخيرة من المباراة ليتحول المشهد إلى فوضى عارمة.

في سياق متصل؛ أرشد Reverse Image Search عن لقطة ثابتة من المشهد الثاني من مقطع الادعاء إلى العديد من النتائج،

في مقدمتها موقع “nbc news” الذي أظهر مشاهد مشابهة لمشاهد مقطع الادعاء على أنها من استاد مالانج في إندونيسيا،

إذ قتل 125 شخصًا وأصيب المئات مساء السبت 1 أكتوبر 2022 في أحداث شغب،

حيث أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في وقت كان المئات يحاولون الفرار.

الفريق
صورة مركبة بتاريخ 22 يناير 2023، تبين مقارنة بين مشهد من المقطع الأصلي (يمين) ومشهد من مقطع الادعاء

وتداول المقطعين منذ أعوام سابقة في 2011، و2020 ينفي أن يكونا لأحداث اعتداءات على الفريق الإثيوبي بعد المباراة التي جمعتهم مع الجزائر على ملعب نيلسون مانديلا.

اقرأ أيضًا: هذه المشاهد قديمة، ولا تصور اندلاع أعمال شغب عقب مباراة الجزائر وإثيوبيا

[us_separator show_line=”1″ thick=”2″]

تقييم فتبينوا 

بناءً على ما سبق قرّر فريق فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه مضلل، لأنه استخدم مقاطعَ في غير سياقها من أجل تداول معلومة غير صحيحة.

[us_separator show_line=”1″ thick=”2″]
[us_separator size=”small”]