هذا الفيديو يعود لعملية إطلاق نار في تل أبيب عام 2022، ولا يظهر هروب إسرائيليين حديثًا بسبب صواريخ أطلقها حزب الله

مضلل
Claim Text

هروب جماعي للمستوطنين الصهاينة اثر الضربات التي ينفذها حزب الله.

Fact-Check Verdict
مضلل

Misleading

Investigation

الإدّعاء

نشر أحد مستخدمي فيسبوك الفيديو في 24 سبتمبر 2024 وأرفقه بالوصف الآتي – دون تصرف -:

هروب جماعي للمستوطنين الصهاينة اثر الضربات التي ينفذها ح zب الله.

حقق الفيديو على هذا الحساب مئات المشاهدات والتفاعلات حتى لحظة نشر هذا المقال،

كما تناقله مستخدمون آخرون هنـا، هنـا andهنـا.

نتيجة التحري

هذا الفيديو يعود لحادثة إطلاق نار وقعت في تل أبيب في أبريل 2022، ولا يبين هروب إسرائيليين بسبب صواريخ أطلقها حزب الله مؤخرًا

According to تقرير نشرته بي بي سي في 23 سبتمبر 2024 – دون تصرف -: “تجدد القصف المتبادل بين حزب الله اللبناني وإسرائيل خلال الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، إذ أعلن حزب الله عن استهداف مطار مجيدو العسكري غرب ‏العفولة بـ”صليات من صواريخ فادي 1 وفادي 2″ عدة مرات”.

في هذا السياق، تناقل ناشطون على فيسبوك فيديو يدعون أنه يظهر هروب إسرائيليين بسبب صواريخ أطلقها حزب الله حديثًا،

إلا أن التحري الذي أجراه فريق فتبينوا كشف أن الادعاء غير صحيح،

من خلال Search العكسي عن إحدى لقطات المقطع الثابتة في محرك جوجل تبين أنه قديم،

إذ نشرته العديد من المصادر هنـا، هنـا andهنـا في 07 أبريل 2022، كما أرفقته بمشاهد أخرى مشابهة ضمن تقارير حول عملية إطلاق نار وقعت في شارع ديزنغوف بتل أبيب آنذاك.


لقطة شاشة تظهر فيديو الادعاء منشور على يوتيوب في 7 أبريل 2022


باستكمال Search بهذه التفاصيل، نقع على العديد من المصادر المحلية العبرية التي كانت قد نشرت الفيديو ذاته ومشاهد أخرى مشابهة من نفس المنطقة في 07 أبريل 2022 ضمن تقاريرها حول هذا الحدث.

وبحسب تقرير نشرته فرانس24 في 07 أبريل 2022: “قالت الشرطة الإسرائيلية إن هجوما وقع مساء الخميس، أدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى. فيما أشارت مراسلة فرانس24 ليلى عودة، نقلا عن وسائل إعلام إسرائيلية، إلى مقتل شخصين على الأقل وإصابة 6 آخرين. يذكر أن هذا الهجوم هو الثاني خلال تسعة أيام في منطقة تل أبيب والرابع خلال أقل من ثلاثة أسابيع في إسرائيل.”

وتداول الفيديو منذ أبريل 2022 ينفي أن يكون حديثًا ومتعلقًا بالهجمات التي نفذها حزب الله مؤخرًا.