هذا المقطع يصور اطلاق سراح معتقلين في إدلب عام 2015، وليس من اطلاق سراح السجناء في حلب مؤخرًا

مضلل
Claim Text

تحرير الأسرى من سجون النظام بحلب قبل قليل ردع العدوان

Fact-Check Verdict
مضلل

Misleading

Investigation

نشرت إحدى صفحات فيسبوك الادعاء بتاريخ 29 نوفمبر 2024 مرفقًا بالتعليق الآتي -من دون تصرّف-:

تحرير الاسرى من سجون النظام بحلب قبل قليل #ردع_العدوان…
[us_image image=”92104″ size=”full” link=”%7B%22url%22%3A%22%22%7D”]

حصد الادعاء نحو 1600 تفاعلٍ، وأكثر من 50 ألفَ مشاهدة، و129 مشاركة حتى تاريخ كتابة هذا المقال 30 نوفمبر 2024

فيما تداولته العديد من الصفحات والحسابات على الفيسبوك هنــا، هنــا، هنــا.

إثر ذلك أجرى فريق “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذا المقطع يصور اطلاق سراح معتقلين في إدلب عام 2015، وليس من اطلاق سراح السجناء في حلب مؤخرًا

According to فرانس 24 –دون تصرف-: «حسب مصادر بالجيش السوري والمعارضة فإن مسلحين في آخر جيب للمعارضة في شمال سوريا أطلقوا الأربعاء عملية عسكرية واسعة النطاق ضد الجيش السوري وسيطروا على أراض في أول تقدم من نوعه منذ سنوات.»

إثر ذلك تداول ناشطون على الفيسبوك مقطع فيديو يدعون أنه يظهر اطلاق سراح سجناء من سجون في حلب مؤخرًا،

إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة «فتبينوا» كشف أن هذا المقطع قديم،

من خلال Search بالكلمات الدلالية في منصة الفيسبوك تبين أن المقطع قديم، إذ نشرت إحدى الصفحات مشاهد المقطع ذاتها ضمن مقطع بمدة أطول بتاريخ 29 مارس 2015، وأرفق في الوصف –دون تصرف-:

«مشاهد مؤثرة من مبنى أمن الدولة في مدينة إدلب لحظة تحرير المعتقلين في سجون الأسد على يد الثوار»

وتبدأ مشاهد الادعاء عند الدقيقة (1:44)،

بالمثل؛ نشرت العديد من القنوات عبر منصة اليوتيوب المشاهد ذاتها في ذات السياق: هنــا، هنــا، هنــا، هنــا.

وتداول المقطع منذ عام 2015، ينفي أن يصور مشاهد من اطلاق سراح السجناء في مدينة حلب مؤخرًا.

اقرأ أيضًا: هذا الفيديو متداول منذ عام 2020، ولا يصور قصف الجيش السوري مواقع في ريف حلب خلال الاشتباكات الأخيرة