هذه الصورة قديمة من عام 2022 لحريق في الكويت، وليس من الغارات الإسرائيلية على سوريا مؤخرًا

مضلل
Claim Text

ميناء اللاذقيه السوري بعد القصف الإسرائيلي

Fact-Check Verdict
مضلل

Misleading

Investigation

الكويت

نشرت إحدى حسابات فيسبوك الادعاء بتاريخ 9 ديسمبر 2024 مرفقًا بالتعليق الآتي -من دون تصرّف-:

ميناء اللاذقيه السوري بعد القصف الإسرائيلي
[us_image image=”92803″ size=”full” link=”%7B%22url%22%3A%22%22%7D”]

حصد الادعاء نحو 46 تفاعلًا حتى تاريخ كتابة هذا المقال 13 ديسمبر 2024

فيما تداولته العديد من الصفحات والحسابات على الفيسبوك هنــا، هنــا، هنــا.

إثر ذلك أجرى فريق “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذه الصورة تعود لحريق في ميناء عبدالله في الكويت عام 2022، ولا تصور حريقًا في ميناء اللاذقية جراء القصف الإسرائيلي مؤخرًا

According to BBC –دون تصرف-: «أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ إسرائيل شنّت حوالي 250 غارة جوية على سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد قبل يومين، وأوضح المرصد في بيان له، أن الغارات أسفرت عن “تدمير أهمّ المواقع العسكرية في سوريا” بما في ذلك مطارات ومستودعات وأسراب طائرات ورادارات ومحطات إشارة عسكرية ومستودعات أسلحة وذخيرة ومراكز أبحاث علمية وأنظمة دفاعات جوية، بالإضافة إلى منشأة دفاع جوي وسفن حربية في ميناء اللاذقية في شمال غرب البلاد»، إثر ذلك تداول ناشطون على الفيسبوك صورة يدعون أنها تظهر حريقًا في ميناء اللاذقية جراء القصف الإسرائيلي مؤخرًا

إلا أن التحري الذي أجراه فريق «فتبينوا» بيّن أن هذا الادعاء غير صحيح

أرشد Reverse Image Search عن صورة الادعاء في محرك البحث جوجل إلى موقع صحيفة الرأي الكويتية، التي نشرت الصورة ذاتها ضمن تقريرها عن الحريق بتاريخ 18 أبريل 2022، على أنها تعود لحريق زوارق كراج حجز البلدية بمنطقة ميناء عبدالله

إلى ذلك؛ قاد Search بالكلمات الدلالية إلى العديد من المصادر المحلية التي نشرت الصورة ذاتها بتاريخ 18 أبريل 2022، على أنها تعود للحريق ذاته آنذاك

علاوة على ذلك؛ ذكرت إدارة العلاقات العامة والإعلام بقوة الإطفاء العام في بيان لها عبر حسابها الرسمي في منصة X بتاريخ 18 أبريل 2022، وجاء فيه:

حول نتائج التحقيق في حادث الحريق الذي اندلع في كراج حجز البلدية بمنطقة ميناء عبد الله مساء أمس الأحد، ظهرت بعد إتمام المعاينة الفنية وجمع المعلومات من قبل فرق التحقيق التابعة لإدارة تحقيقات الحوادث، والتي تبين معها بأن بداية اندلاع الحريق في مجموعة من أبدان الزوارق المهملة والمصنوعة من مادة الفايبر جلاس والواقعة في نهاية كراج الحجز والملاصقة للساتر الترابي والسياج الحديدي التابع للكراج، هذا وقد لوحظ بسرعة انتشار الحريق لحظة اندلاعه وعدم وجود أي مصادر كهربائية أو مصادر حرارية في منطقة بداية الحريق، وعليه تبين بأن سبب الحريق ناتج عن فعل فاعل متعمد وذلك بسكب مواد مسرعة للاشتعال مع تسليط لهب مباشر على مواد قابلة للاشتعال


اقرأ أيضًا: مشاهد هذا الفيديو قديمة وتعود لأحداث مختلفة، ولا تصور دخول مقاتلين من العراق إلى سوريا لإسناد الجيش السوري