هذا المقطع متداول منذ أبريل الماضي، ولا يصور مشاهد من استهداف الحوثي مطار بن غوريون مؤخرًا

مضلل
Claim Text

شاهدوا لحظة وصول الصاروخ البالستي الفرط صوتي إلى مطار بن غوريون تل أبيب

Fact-Check Verdict
مضلل

Misleading

Investigation

نشرت إحدى حسابات فيسبوك الادعاء بتاريخ 31 ديسمبر 2024 مرفقًا بالتعليق الآتي -من دون تصرّف-:

شاهدوا لحظة وصول الصاروخ البالستي الفرط صوتي الى مطار بن غوريون تل أبيب

حصد الادعاء عشرات التفاعلات، ومئات المشاهدات حتى تاريخ كتابة هذا المقال 31 ديسمبر 2024

فيما تداولته العديد من الصفحات والحسابات على المنصة: هنــا، هنــا.

إثر ذلك أجرى فريق “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذا المقطع متداول منذ أبريل الماضي، ولا يصور مشاهد من استهداف الحوثي مطار بن غوريون قرب تل أبيب مؤخرًا

According to وكالة الأنباء رويترز –دون تصرف-: «أعلنت القوات العسكرية الإسرائيلية أنها اعترضت صاروخًا أُطلق من اليمن، مما أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار في جميع أنحاء البلاد. وقال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين، يحيى سريع، يوم الثلاثاء، إن الجماعة استهدفت مطار بن غوريون قرب تل أبيب بصاروخ باليستي فرط صوتي، ومحطة طاقة جنوب القدس بصاروخ باليستي من طراز “ذو الفقار”.» إثر ذلك تداول ناشطون على الفيسبوك مقطع فيديو يدعون فيه أنه يظهر مشاهد من قصف مطار بن غوريون.

إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة «فتبينوا» كشف أن هذا المقطع قديم،

من خلال Reverse Image Search عن لقطة ثابتة من مقطع الادعاء في محرك البحث جوجل تبين أن المقطع قديم، إذ نشرت العديد من الحسابات عبر منصة إكس المقطع ذاته بتاريخ 13 أبريل 2024، على أنه يبين لحظة وصول طائرة بدون طيار إيرانية تل أبيب آنذاك.

هذا وبحسب Reuters -دون تصرف-: أطلقت إيران طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات وصواريخ على إسرائيل في ساعة متأخرة من مساء السبت في أول هجوم مباشر لها على إسرائيل، في ضربة انتقامية أثارت خطر اندلاع صراع إقليمي أوسع نطاقا، في حين تعهدت الولايات المتحدة بتقديم دعم “حازم” لإسرائيل.

وتداول المقطع منذ أبريل الماضي؛ ينفي أن يصور مشاهد من القصف الحوثي على مطار بن غوريون مؤخرًا.

اقرأ أيضًا: هاتان الصورتان متداولتان في أعوام سابقة وتعودان لأحداث مختلفة، وليست من القصف الإسرائيلي على مطار صنعاء مؤخراً