نشرت إحدى حسابات فيسبوك الادعاء بتاريخ 11 مارس 2025 مرفقاً بالوصف التالي -بدون تصرف-:
انتحار احد مقاتلي عصابات قسد الاكراد بعد الاتفاق الذي حصل ليلة امس

حصد الادعاء 12 تفاعل حتى تاريخ كتابة هذا المقال 14 مارس 2025
إثر ذلك أجرى فريق “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:
هذا المقطع يصور انتحار ناشط إيراني بعد محاصرة الشرطة الإيرانية لمنزله، ولا يصور انتحار أحد عناصر قسد بعد الاتفاق مع الحكومة السورية
According to فرانس24 -بدون تصرف-: “في خطوة لتوحيد البلاد بعد 13 عاما من الحرب الأهلية، وقع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا تاريخيا، الإثنين، مع مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية التي يهيمن عليها الأكراد. واستقبل السوريون هذا الاتفاق بالفرحة، لا سيما بدمشق وفي مناطق الشمال، معقل الأكراد.”، إثر ذلك تداول ناشطون على فيسبوك مقطع فيديو يدعون أنه يصور انتحار أحد عناصر قسد اعتراضًا على القرار.
إلا أن التحقق الذي أجراه فريق فتبينوا كشف أن الادعاء غير صحيح.
أرشد Reverse Image Search عن لقطة ثابتة من مقطع الادعاء عبر محرك البحث جوجل، إلى نقرير نشرته أحد المواقع الإيرانية بتاريخ 8 مارس 2025 عن انتحار أحد قادة المعارضة الإيرانية “ابول كوركور” بعد أن حاصرت الشرطة مكان اختبائه في مدينة إيزه الإيرانية مرفقة صورة من مقطع الادعاء.
وباستكمال Search بالكلمات الدلالية، نجد العديد من Sources الإيرانية وحسابات التواصل الاجتماعي تداولت المقطع أو صورة منه في نفس السياق.
كما نشر مركز توثيق حقوق الإنسان في إيران عبر حسابهم على منصة فيسبوك andX صورة للناشط الإيراني مع تفاصيل لانتحاره بتاريخ 10 مارس 2025، مرفقة بالوصف: “فور بدء الحصار، قام كوركور ببث مباشر عبر حسابه على إنستغرام، معلنًا عن هجوم قوات الأمن على منزله. وخلال البث، ومع استمرار إطلاق النار، كان يصرخ مرارًا وتكرارًا معلنًا استسلامه، لكن إطلاق النار لم يتوقف. في نهاية المطاف، قال: “لم يعد لدي خيار آخر. وداعًا يا إيران”، ثم أنهى حياته بإطلاق النار على نفسه تحت ذقنه.”.




