هذا المقطع يصور أعمال شغب في تركيا عام 2014، ولا يصور مشاهد لاحتجاجات في تركيا مؤخرًا

مضلل
Claim Text

تركيا قبل قليل النيران تشتعل مجددًا.

Fact-Check Verdict
مضلل

Misleading

Investigation

نشرت إحدى حسابات فيسبوك الادعاء بتاريخ 20 مارس 2025 مرفقًا بالتعليق الآتي -من دون تصرّف-:

تركيا قبل قليل النيران تشتعل مجددًا.

حصد الادعاء نحو 160 تفاعلًا، و5 مشاركات، ومئات المشاهدات حتى تاريخ كتابة هذا المقال 22 مارس 2025

فيما تداولته العديد من الحسابات والصفحات: Here، Here، وتداولت مشاهد أخرى حسابات وصفحات: Here، Here، Here.

إثر ذلك أجرى فريق “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذا المقطع يصور أعمال شغب في تركيا عام 2014، ولا يصور مشاهد لاحتجاجات في تركيا مؤخرًا

According to فرانس 24: «اعتقلت الشرطة التركية الأربعاء رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو المعارض للرئيس رجب طيب أردوغان حسبما قال أحد مساعديه، وكان موقع صباح الإخباري ذكر في وقت سابق الأربعاء بأن السلطات التركية أمرت باعتقال إمام أوغلو و100 آخرين في إطار تحقيق الفساد.» إثر ذلك تداول ناشطون على الفيسبوك مقطع فيديو يدعون أنه يظهر مشاهد لشغب في شوارع تركيا.

إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة «فتبينوا» كشف أن هذا المقطع قديم.

أرشد البحث في قناة “Cihan” -الظاهر شعارها على المقطع- عبر منصة اليوتيوب إلى مشاهد المقطع ذاتها منشورة بمدة أطول بتاريخ 19 أبريل 2014، وأرفق في الوصف: «أصابت إحدى قنابل المولوتوف التي ألقاها مقنعون أثناء مظاهرة غير مرخصة في “أوكميداني” نافذة في الطابق الثاني لأحد المباني، وقد ردت فرق الشرطة على المتظاهرين عبر مكبر الصوت قائلة: “أين ترميها؟”»

وفي التفاصيل –According to مواقع محلية تركية- قام مجموعة من الأشخاص الملثمين آنذاك في شارع ميتات باشا بمنطقة أوك ميداني بإغلاق الطريق باستخدام أعمدة الكهرباء، وحاويات القمامة، وأكشاك الباعة المتجولين، ونظموا احتجاجًا. وعلى إثر بلاغ، تم إرسال عدد كبير من فرق الشرطة إلى موقع الحادث، وقام المتظاهرون برمي زجاجات المولوتوف والألعاب النارية على الشرطة فور وصولها، وردت قوات مكافحة الشغب على المتظاهرين باستخدام قنابل الغاز والرصاص المطاطي.

فيما أظهرت المشاهد الأولى من المقطع الأصلي ذاته تطابقًا مع مشاهد من ادعاءات أخرى تحمل ذات السياق والمتعلقة بأعمال شغب في تركيا مؤخرًا

اقرأ أيضًا: هذا المقطع يصور مظاهرات في صربيا عام 2024، ولا يصور مظاهرات في تركيا ضد الرئيس التركي أردوغان