مشاهد هذا المقطع تعود لاحتجاجات في اليونان في فبراير الماضي، ولا تصور أعمال شغب في تركيا مؤخرًا

مضلل
Claim Text

ولعت وشعلت في تركيا

Fact-Check Verdict
مضلل

Misleading

Investigation

نشرت إحدى حسابات فيسبوك الادعاء بتاريخ 19 مارس 2025 مرفقًا بالتعليق الآتي -من دون تصرّف-:

ولعت وشعلت في تركيا

حصد الادعاء نحو 780 تفاعلًا، و1600 مشاركة، وأكثر من 370 ألفَ مشاهدة حتى تاريخ كتابة هذا المقال 25 مارس 2025

فيما تداولته العديد من الصفحات والحسابات على الفيسبوك: هنــا، هنــا، هنــا.

إثر ذلك أجرى فريق “فتبينوا” تحريًا حول حقيقة الادعاء المتداول، فأسفر عن الآتي:

هذا المقطع متداول في فبراير الماضي لاحتجاجات في اليونان، ولا يصور أعمال شغب في تركيا مؤخرًا

According to فرانس 24: «تتزايد المظاهرات في أكثر من ثلثي محافظات تركيا البالغة 81، ليطال أيضا معاقل حزب العدالة والتنمية الحاكم، مثل قونية (وسط) وطرابزون وريز على البحر الأسود، رغم حظر السلطات التجمعات والانتشار الكثيف للشرطة. كما شاركت أطياف سياسية مختلفة في هذه التجمعات التي غالبا ما كان يقودها شباب، لا سيما الطلاب الذين يوصفون بأنهم لا يهتمون عادة بالسياسة. وتعد موجة المظاهرات هذه غير مسبوقة منذ احتجاجات غيزي الحاشدة في إسطنبول عام 2013 والتي انتشرت تدريجا تعم جميع أنحاء البلاد تقريبا.» إثر ذلك تداول ناشطون على الفيسبوك مقطع فيديو يدعون أنه يظهر مشاهد لشغب في شوارع تركيا.

إلا أن التحري الذي أجراه فريق منصة «فتبينوا» كشف أن هذا المقطع قديم.

إذ أرشد Reverse Image Search عن لقطة ثابتة من مقطع الادعاء في محرك البحث جوجل إلى منصة إكس، إذ نشرت إحدى الحسابات المقطع ذاته بتاريخ 19 مارس 2025، على أنه يصور احتجاجات في اليونان.

هذا وبالعودة إلى حساب ناشر المقطع على التيكتوك المثبت بعلامة مائية على المقطع “makisdrosos3” نجد أنه قد نَشَرَ بتاريخ 28 فبراير 2025 مقطعًا مشابهًا، وعلق أنه يعود لاحتجاجاتٍ في اليونان، وتوضح المقارنة تاليًا مشاهدَ من كلا المقطعين

اليونان

هذا وبحسب وكالة الأنباء رويترز؛ في الذكرى الثانية لأشد حوادث القطارات دموية في اليونان، ألقى المتظاهرون قنابل حارقة وأضرموا النار في حاويات القمامة في أثينا يوم الجمعة 28 فبراير 2025، بينما أضرب مئات الآلاف من اليونانيين وخرجوا إلى الشوارع في مظاهرات على مستوى البلاد.

بينما تظهر لقطاتٌ مشابهة من زوايا تصوير مختلفة نشرتها وسائل إعلام عالمية ومحلية في تقاريرها حول هذا الحدث آنذاك: Here، Here، Here.

علاوة على ذلك؛ يظهر علم اليونان في إحدى مشاهد مقطع الادعاء كما يظهر في المقارنة تاليًا:

اليونان

هذا وبالعودة إلى الصور التي توفرها خرائط جوجل للبرلمان اليوناني والمعالم حوله، يمكن مقارنتها مع لقطات من مقطع الادعاء ما يؤكد أنه مصور في اليونان، وليس في تركيا.

اليونان

اقرأ أيضًا: هذا المقطع يصور مظاهرات في الأرجنتين، ولا يصور مظاهرات في تركيا ضد الرئيس التركي أردوغان