انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع خبر ادّعى ناشروه أن الداعية عمر عبد الكافي قد أصيب بفيروس كورونا
وأن حالته حرجة ويطلب من محبيه الدعاء له
فما صحة ذلك الخبر؟
هذا ما نتعرف عليه خلال مقالنا التالي…

انتشر الادّعاء على وسائل التواصل بعدة صيغ كان منها:
“اصابة الشيخ عمر عبدالكافي بفيروس كورونا وحالته صعبه وسيءه ويطلب محبية بالدعاء له”
نُشر هذا الادعاء من قبل عدة حسابات، فكان منها صفحة قرأني حياتي
وهي صفحة عامة يتابعها أكثر من 137 ألف شخص
إذ أنّ الادعاء نُشر من قبل الصفحة بتاريخ 10 أغسطس، الساعة 11:12 مساءً
وحصل المنشور حتى وقت التحديث على نحو 1500 تفاعل وتمت مشاركته من قبل 1200 شخصًا ونتوقع ازدياد الأرقام مع مرور الوقت
كما قام آخرون بنشر الادعاء يمكنك مشاهدته Here and Here and Here وأيضًا Here

الخبر زائف حتى تاريخ 12 أغسطس 2020
فقد نشر الدكتور عمر على صفحته الرسمية على فيسبوك مقطعًا نفى فيه خبر إصابته بفيروس كورونا
كان وقد سبق أن نشر مشرفو صفحة الدكتور تنويهًا نفوا فيه إصابة الدكتور بفيروس كورونا
إلا أن الخبر استمر في الانتشار مما دفع الدكتور للظهور في مقطع ينفي هذا الادعاء تمامًا
ما خطر انتشار مثل هذه الإشاعات الكاذبة؟
الخطر الناتج منها كبير أهمها إشاعة البلبلة والذعر بين الناس واللعب بعواطفهم ، بنشر معلومات لا أساس لها.
أما عن الجانب النفسي فله ضرر نفسي على الشخص المدّعى عليه وعلى عائلته وقد يسبب ضرر اجتماعي للمدّعى عليه.
يمكنك معرفة المزيد عن فيروس كورونا من خلال مقالنا المتجدد Next، كما ويمكنك مراجعة مختلف الادّعاءات التي رافقت انتشار فيروس كورونا من Here.


