يتناقل مستخمو وسائل التواصل الإجتماعي مقطعا زعموا أنه يظهر رئيسة وزراء أستراليا وهي تتظاهر بأخذ اللقاح المضاد لوباء كورونا،
بحيث يظهر في المقطع سيدة بالزي الأحمر جالسة أمام ما يبدو أنها ممرضة تقدم لها حقة غير أنها عند سحبها ليدها تظهر الحقنة وهي مغطاة.

نشرت صفحة الفيسبوك المسماة “فيديوهات من الأخر صح” المقطع في 22/12/2020 معلقة عليه بالنص الآتي (دون تدخل):

حقق المقطع تفاعلا كبيرا وأعيدت مشاركته حوالي 98 ألف مرة (حتى تاريخ تحرير هذا المقال في 02/01/2021)،

مقطع مجتزأ لرئيسة وزراء كوينزلاند تأخذ اللقاح المضاد للأنفلونزا الموسمية!
لا تظهر السيدتان في المقطع مرتديتان الكمامات الطبية خلاف المقاطع الأخرى للأشخاص الذين يتلقون اللقاح المضاد لوباء كوفيد-19،
كما أن رئيس وزراء أستراليا الحالي هو رجل اسمه سكوت موريسون وليس سيدة عكس ما تداولت الادعاءات.
بعد تقطيع المقطع إلى مجموعة من المشاهد الثابتة، أعطى Reverse Image Search في محرك Yandex العديد من النتائج،
كان من بينها هذا المقال من الموقع الإخباري الأسترالي 7news.com.au،
الذي أخبر أن المقطع الذي يتعلق برئيسة حكومة كوينزلاند الحالية والمسماة “أناستاسيا بالاشتشوك / Annastacia Palaszczuk“،
وهي تأخد اللقاح المضاد للأفلونزا الموسمية في 28/04/2020،
أي قبل الإعلان عن صدور أول لقاح ضد وباء كوفيد-19،
نفى المقال المنشور في 30/04/2020 الادعاءات التي تستخدم جزءا من المقطع الذي هو من تصوير صحفييه في الترويج لفكرة أن الوزيرة تظاهرت بأخذها اللقاح فقط،
ونشر صورا مأخوذة من المقطع الكامل توضح كيف أن الحقنة المستخدمة في المرة الأولى لم تكن مغطاة؛

كما وقدم المقطع كاملا والذي يظهر كيف طلب منها الصحفيون إعادة تمثيل اللحظة كي يتمكنوا من التقاط صورة لها، بعدما مرت الأولى سريعة،
وبدأ المقطع في الإنتشار انطلاقا من حساب في تيكتوك نشر الادعاء مع جزء المقطع المجتزأ بحسب ما بين موقع buzzfeed.com الذي رد على الادعاء في 29/04/2020،
كما ردت عليه خدمة تقصي صحة الأخبار باللغة العربية من وكالة فرانس برس بعد وصوله للمحتوى العربي ووكالة رويتز في المحتوى الإنجليزي.
اقرأ أيضا: لم تفرض الحكومة الأسترالية هذه العقوبات على المواطنين الذين يرغبون بعدم أخذ لقاح كورونا مستقبلًا.
بناء على ما سبق قررت منصة فتبينوا تصنيف الادعاء على أنه False، لأنه يستخدم جزءا من مقطع لينقل معلومة مخالفة لتلك التي ينقلها المقطع كاملا.

